أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / (19) مليون يمني بحاجة مساعدات والأطفال يموتون جوعاً

(19) مليون يمني بحاجة مساعدات والأطفال يموتون جوعاً

الجوع في اليمن

يزداد الوضع الإنساني في “اليمن” سوء وتتفاقم مشكلة نقص الغذاء والدواء بشكل يومي، حيث بدأت المجاعة تضرب أطنابها في عدد كبير من المناطق اليمنية بسبب ظروف الحرب وقلة الموارد، الأمر الذي بات يشكل خطراً على حياة الآلاف من العوائل اليمنية التي باتت فاقدة لكل مقومات الحياة وعلى رأسها الغذاء والدواء.

وقال “أنطونيو غوتيريس” الأمين العام للأمم المتحدة إن طفلاً أقل من عمر الخمس سنوات يموت كل عشر دقائق في “اليمن” بأسباب يمكن الوقاية منها غير أنه لم يتم تدبير سوى (15%) في المبلغ المطلوب للإغاثة في “اليمن” والذي يقدر بنحو (2,1) مليار دولار.

وحث الأمين العام في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الدولي لجمع المساعدات والتبرعات لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية في “اليمن” على مضاعفة المساعدات لتجاوز العجز في تمويل الاحتياجات الضرورية للمحتاجين في مناطق الصراع.

ومن جهته فقد أكد برنامج الغذاء العالي التابع للأمم المتحدة عبر تقاريره الإنسانية المتعلقة بالوضع في “اليمن” أن “اليمن” على شفا المجاعة ويحتاج أكثر من (19) مليون يمني من إجمالي عدد السكان البالغ (25.6) مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية عاجلة ما يشير إلى تصاعد حدة الأزمة الإنسانية.

وبحسب الأمم المتحدة فإن سبعة ملايين شخص في “اليمن” يعانون من نقص حاد في الإمدادات الغذائية مما يعني حاجتهم إلى مساعدات عاجلة علاوة على أن نحو مليون طفل يمني يعانون من الجفاف ونقص حاد في التغذية.

وبحسب مراقبين للوضع الإنساني في “اليمن” فإن ما يتوفر فيها لا يتجاوز ثلث الاحتياجات الضرورية من الغذاء والماء والدواء إذ أغلقت الموانئ اليمنية وحوالي نصف المستشفيات ومراكز العناية الصحية في عموم البلاد بسبب الحرب المستمرة هناك.

Children look at a vaccinator during a house-to-house polio vaccination campaign in Yemen's capital Sanaa November 11, 2015. REUTERS/Khaled Abdullah

وقالت منظمات إغاثية دولية ومحلية أنه وفي حال تعهد الجهات الدولية من منظمات وهيئات وحكومات بإعطاء المساعدات اللازمة لـ”اليمن” فإن المشكلة الأكبر تتعلق بإيصال هذه المساعدات إلى المناطق المنكوبة في الداخل، إذ أن ميناء “الحديدة” الذي يعتبر شريان الحياة في “اليمن” متوقف بشكل كامل بسبب واقع الحرب الذي أدى إلى تحطم أجزاء كبيرة من الميناء.

كما أن تعدد أطراف الصراع والتفلت الأمني وانتشار الحواجز العسكرية بكثافة كلها تقف عائقاً أمام وصول القوافل الغذائية والإنسانية إلى المناطق المنكوبة وإلى العوائل المحتاجة ما أدى إلى حلول المجاعة في العديد من مناطق الداخل وانتشار الأمراض بين الأهالي وموت العديد من الأطفال بشكل خاص نتيجة عدم مقدرتهم على تحمل الجوع والأمراض التي تنتشر بشكل سريع في ظل غياب إمكانية العلاج والحد من هذه المشاكل.

شاهد أيضاً

مخيمات في الشتاء

(9) آلاف نازح في مخيم “مبروكة” بالحكسة يعانون البرد

يعاني (9.500) نازح يقطنون في (1.500) خيمة ضمن مخيم “مبروكة” بالحسكة من “البرد القارس” الذي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

اشترك في القائمه البريديه
أشترك في قائمتنا البريديه للتوصل بأجدد المواضيع والأخبار علي بريدك الأليكتروني , كل ما عليك كتابه بريدك الأليكتروني ومن ثم الضغط علي "اشترك الان" بالاسفل , وسوف يتم ارسال رساله الي بريدك الأليكتروني تحتوي علي رابط فقط اضغط عليه لتأكيد الاشتراك.
نهتم بخصوصية مستخدمينا، و لا نرسل أية اعلانات غير مرغوبة لهم.